الجزائرالرئيسيةالفيديوسلايدر

ماذا قال الفريق قايد صالح من تمنراست بخصوص مسيرات الجمعة ؟ (فيديو)

مهر استرجاع أمن الجزائر كان غاليا وأتعهد بتوفير الأمن والهدوء والسكينة في الانتخابات الرئاسية المقبلة

تعهد، اليوم الثلاثاء، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الفريق قايد صالح، بتوفير ظروف ملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الــــ 18 أبريل المقبل، في كنف الهدوء والسكينة والاستقرار، مؤكدا أن ثمن استرجاع أمن الجزائر واستقرارها كان عظيما وكبيرا، وأن الحفاظ على هذا المكسب الغالي جدا ينبغي أن يكون على الأقل في مستوى الثمن المدفوع.

قايد صالح وخلال قيامه بزيارة عمل وتفتيش إلى قطاعات ووحدات الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، وصف دعوات الخروج للشارع بــ”النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية” مؤكدا أن:” الجيش الوطني الشعبي بحكم المهام الدستورية المخولة له، يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت تحت أي مبرر وفي ظل أي ظرف هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في كنف الأمن والأمان”.

وتساءل قائد أركان الجيش:”هل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية، وباطنها جرّ هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة بل غير مؤمنة العواقب، مسالك لا تؤدي إلى خدمة مصلحة الجزائر ولا تحقيق مستقبلها المزدهر.”

وشدد قايد صالح في كلمته على التذكير بالتحقيق المكتسب في المجال الأمني والاستقرار، قائلا:”إنني أحرص كثيرا في هذا المقام الطيب، على الإشادة والتنويه بما تضمنته رسالة فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني الموجهة للأمة، بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتأميم المحروقات، من لفتة كريمة حيال الجيش الوطني الشعبي.”

مضيفا في ذات السياق:”إن ما يحققه الجيش الوطني الشعبي من نتائج على مستوى حدودنا الجنوبية على غرار بقية حدودنا الوطنية الأخرى، بل وعلى مستوى كافة ترابنا الوطني، هي وليدة رؤية شاملة لمفهوم الأمن المتبنى من لدن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، فتوفير الأمن والمحافظة عليه يتطلب التطبيق الصارم والدقيق لمضمون هذه الرؤية الوافـية والمتكاملة ذات الأبعاد الإستراتيجية العميقة والبعيدة النظر، التي تكفل في خلاصتها للشعب الجزائري حق العيش في أمن وأمان، وتعتبر ذلك من الواجبات الأكيدة التي يتولى إتمامها الجيش الوطني الشعبي، بحكم مهامه الدستورية التي يتشرف دوما بتحملها وأدائها على النحو الأفضل والأصوب.”

وذكر نائب وزير الدفاع أن ثمن استرجاع استقرار الجزائر كان عظيما وكبيرا، وحتى نحافظ على هذا المكسب الغالي جدا ينبغي أن يكون على الأقل في مستوى الثمن المدفوع.

مؤكدا بالقول:” أن العقل السليم والتفكير السوي والموضوعي، يستدعي بالضرورة النظر والتأمل في الحصيلة الأمنية المحققة، بعد سنوات الجمر التي مرت بها الجزائر، فالحصيلة تؤكد أن مهر استرجاع أمن الجزائر واستقرارها كان عظيما، والتي توحي بمدى تماسك الشعب مع جيشه وترابطهما فكرا وعملا، وتؤكد تلازم طريقهما وارتباط مصيرهما وتلاحم، بل وتوحد نظرتهما نحو المستقبل، فكلاهما واحد لأن الوطن واحد، وذلكم هو سر قوة العزيمة وصلابة الإرادة التي بها تم استرجاع أمن الوطن وانتزاعه انتزاعا من بين براثن دنس الإرهاب، فانطلاقا من هذا الإصرار القوي الذي يحدونا في القوات المسلحة على حفظ الجزائر وحمايتها من كل مكروه، تعهدت شخصيا كمسؤول في الجيش الوطني الشعبي أمام الله والشعب وفخامة رئيس الجمهورية، قلت، تعهدت على توفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، في كنف الهدوء والسكينة والأمن والاستقرار.”

إيمان عيلان

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم