الجزائرالرئيسيةالفيديوسلايدر

مباشر: الجمعة العاشرة لتأكيد خيار الشعب

الشعب يطالب بمعاقبة السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع

يخرج الملايين من الجزائريين في مسيرات للمطالبة بتثبيت مطالبهم المتمثلة في القطيعة مع رموز نظام بوتفليقة.

وجاءت الجمعة العاشرة مباشرة بعد الضمانات التي منحها الجيش الوطني الشعبي والمتمثلة في حماية المظاهرات السلمية والتزام الفريق أحمد قايد صالح بعدم سقوط قطرة دم واحدة.

عاجل/ شاهد لأول مرة ترديد شعار الشعب يريد إعدام السعيد

Publiée par Aljazairalyoum.com sur Vendredi 26 avril 2019

 

 

  • 22.00: نهاية المباشر 
  • 21.30: الشعب يريد محاكمة أويحيى والسعيد على جرائمها 
  • 21.00: الجمعة العاشرة، سلمية تماما وبـ صفر عنف، حضارية الشعب الجزائري أبهرت العالم، وألتزام الجيش بحماية شعبه أرعبت دعاة المراحل الانتقالية. 
  • 20.10:  الحراك الشعبي يجب أن يُعين محاورين للالتزام بمسار انتقال ديمقراطي 
حسني عبيدي

أكد الخبير في العلوم السياسية حسني عبيدي المختص في العالم العربي وشمال افريقيا أن عمر الحياة السياسة في الشارع محدود لذا لا يمكن للحراك أن يستمر في الجزائر دون تعيين محاورين يباشرون باسم الشعب مسار الانتقال الديمقراطي.

في مداخلة له خلال نقاش نُظم مساء الخميس بمعهد العالم العربي، أوضح الباحث ومدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط بجنيف، أن “عمر الحياة السياسية في الشارع محدود ولا يمكن للحراك أن يستمر دون تعيين محاورين يباشرون باسم الشعب مسار الانتقال الديمقراطي”، مؤكدا أن “المؤسسة العسكرية لا تريد ولا يمكنها تسيير المرحلة الانتقالية”.

وبرأيه فانه ينبغي في الوقت الراهن مد جسور بين القائمين على التعبئة التي وصفها بـ “الفريدة” وأصحاب السلطة مضيفا أن “الجيش حاضر ولا يعتزم المغادرة لأننا بحاجة لهذه المؤسسة”.

وأضاف أنه ينبغي على المتظاهرين الاستمرار في ممارسة الضغط للحصول على امتيازات أخرى من النظام لكنهم مُجبرين على تعيين ممثلين دون اقصاء أو تهميش لضمان استمرارية الحراك.

وحذر يقول أن هناك “مخاطر محدقة بهذه الثورة” و”القوى المناهضة للثورة ترفضها” دون إعطاء المزيد من التفاصيل و من هذا المنطلق فان المرحلة الانتقالية و هي مرحلة حوار و حلول “في حاجة إلى قاطرة”.

وأشار إلى أن “مرحلة الانتقال الديمقراطي ليس فرصة للنزهة بل هي فترة قلق ومخاوف” سيما وأن شعار “لا للعهدة الخامسة” يُمثل مطلبا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا يقتضي “إعادة النظر في إعادة توزيع الريع النفطي”.

وفي هذا السياق، قال أنه “إذا استمر الانتقال أكثر، فإن هناك خطر كبير ويمكن أن تتعب الجزائر على الصعيد الاقتصادي”، معتبرا أن تنظيم انتخابات رئاسية يوم 4 يوليو المقبل أمر غير معقول خصوصا و أن “الهيئة الناخبة الجزائرية التي تخرج كل يوم جمعة تعبر عن رفضها لهذه الانتخابات”.

وأشار حسني عبيدي إلى أن “مركز القرار -مع هذا التجنيد غير المسبق- تغير وأصبح الشعب طرفا فاعلا يجب التعامل معه”.

وفي تدخلها خلال هذا النقاش الذي نظم بمعهد العالم العربي والذي شهد حضورا كبيرا، ألقت رزيقة عدناني، كاتبة وفيلسوفة خطابا نضاليا دون تقديم تحليلها.

فقد قالت هذه الباحثة الجزائرية أن تجنيد الجزائريين منذ 22 فبراير “غيّر كليا وجه الجزائر”.

وأضافت أن العالم لم يعد اليوم يصف الجزائريين “بالعنف أو التعصب”. إنه شعب “بين بأنه يتمتع بالسلمية والمواطنة والنضج”.

وترى المتدخلة أن المطالب “لم تعد دينية أو عرقية” وإنما أصبحت لائكية، واصفة الحراك “بثورة” حقيقية بأتم معنى الكلمة.

وأضافت في ذات السياق ان هذه الثورة إن لم تأت بنتائج على الصعيد السياسي” فإنها قد غيرت الشعب و عقليته”.

كما عبرت المتدخلة أيضا عن فلقها إزاء مستقبل الحراك الشعبي مؤكدة انه إذا “لم يطرأ تغيير سياسي فاجتماعي فاقتصادي فإن صورة الجزائر سوق تنهار ومن المحتمل أن يتم اللجوء للعنف”.

واستطردت عدناني، من جهة أخرى، قائلة ان الانتقال لا يكون بالضرورة ديمقراطيا، داعية الحراك “إلى التحلي باليقظة” .

وتجدر الاشارة إلى ان وزير التجارة الاسبق سماعيل قومزيان لم يلتحق بالنقاشات التي نشطتها الصحفية في جريدة ميديابارت، رشيدة العزوزي.

  •  19.20: الجمعة العاشرة للمسيرات السلمية: الجزائريون مصممون في مطالبتهم برحيل رموز النظام

 سايرت المسيرات السلمية التي دخلت اليوم الجمعة شهرها الثالث، أهم التطورات التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع الماضي، واظهر المواطنون الذين خرجوا إلى شوارع العاصمة تصميما في مطالبهم برحيل رموز النظام.

وتناولت الشعارات، التي تم رفعها خلال المسيرات التي جابت شوارع الجزائر العاصمة على مستوى كل من البريد المركزي وساحة أودان وساحة أول ماي، حملة الاعتقالات التي طالت على مدار الأسبوع المنقضي عددا من رجال الأعمال المشتبه في تورطهم في قضايا فساد وتبديد المال العام واستغلال النفوذ، وكذا استدعاءات لمسؤولين سامين سابقين وحاليين في الدولة.

ورغم نقص أعداد المتظاهرين مقارنة بالجمعات السابقة، إلا أن أهم الشعارات التي رفعها المواطنون منذ يوم 22 فبراير تم ترديدها اليوم، وركزت في مجملها على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى “استقلالية العدالة ومحاسبة المفسدين” وكذا المطالبة بـ”إرجاع أموال الشعب” و”تحقيق دولة القانون”.

كما رفع المتظاهرون الذين توشح أغلبهم بالراية الوطنية، شعارات تدعو إلى تغيير النظام من خلال “رحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي”، وتطالب بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة ليوم 4 يوليو المقبل، رافضين أي انتخابات تشرف عليها “سلطة غير شرعية”.

ومن بين الشعارات التي أكدت عليها مسيرات اليوم “الجيش وأسلاك الأمن والعدالة في صلب الشعب.. والشعب سلالة الثوار”، “الشعب يأمر بالتغيير لا بالتدوير”، “سلمية.. سلمية”.

وشهدت ساحة البريد المركزي تنظيم انتخابات رمزية قام خلالها المتظاهرون بالإدلاء بأصواتهم والتعبير عن آرائهم من خلال تدوينها في قصاصات ووضعها في صندوق شفاف، وذلك للتأكيد على ضرورة الاستماع إلى صوت الشعب والمطالبة بتجسيد إرادته في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة. كما نظموا حلقات للنقاش حول الازمة التي تعيشها البلاد و الحلول الممكنة.

وقد احتشد المواطنون كعادتهم على مستوى هذه الساحة منذ الصبيحة قبل الانطلاق في مسيرات سلمية جابت الشوارع الرئيسية رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بالتغيير الشامل والجذري.

وقد تم للجمعة الثانية على التوالي غلق النفق الجامعي على مستوى ساحة موريس أودان من طرف عناصر الأمن لتفادي وقوع أي انزلاق.

كما تواصل عمل العشرات من الشباب المتطوع الذين ارتدوا سترات برتقالية مكتوب عليها “سلمية” تواجدوا عبر مختلف نقاط التماس بين المتظاهرين وقوات الأمن من أجل الحيلولة دون وقوع انزلاقات والمحافظة على سلمية المسيرات.

وقد شرع المتظاهرون في إخلاء شوارع العاصمة في حدود الساعة السادسة مساء، ليتركوا المجال لعدد من المتطوعين الذين أخذوا على عاتقهم مهمة تنظيف الطرقات.

  • 19.00: الشباب المتطوع يشرع في حملة تطهير الشوارع ككل جمعة منذ بداية الحراك في صور حضارية ادهشت العالم. 
  • 18.40: قوات الأمن تنسحب من نفق الجامعة استعداد لعودة الحركة العادية
  • 18.00: بداية تفرق المظاهرات في العاصمة في ظل الهدوء. 
الجمعة العاشرة – قوتنا في وحدتنا – صور الجزائر اليوم – تصوير حسين بولحية

16.10: في قضايا تخص الفساد ومنح امتيازات غير قانونية: أويحيى أمام محكمة سيدي أمحمد الثلاثاء القادم

 

احمد أويحيى

كشفت مصادر على صلة ، أن الوزير الأول السابق والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ق أحمد أويحي سيمثل أمام قاض التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد الثلاثاء القادم في قضايا تخص الفساد ومنح امتيازات لمتعاملين اقتصاديين دون وجهة حق يرجح ان تكون للرئيس السابق للأفسيو علي حداد .

وحسب نفس المصادر وكما كشفته عنه “الجزائر اليوم” قبل أسبوع فان أحمد  اويحي الذي يواجه متعاب مع القضاء وفي تشكيلته السياسية أيضا  سيمثل  يوم الثلاثاء القادم 30 أفريل على الساعة 10 صباحا أمام قاض التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد  بتهمة تبديد المال العام وقضايا متعلقة بالفساد وذلك بناء على الاستدعاء الذي وجه له من طرف كتيبة البحث والتحريات للدرك الوطني للمجموعة الولائية للجزائر العاصمة باب جديد

وجدير بالذكر أن محكمة سيدي محمد بالجزائر بالعاصمة كانت قد استدعت كل من أحمد أويحىي, الوزير الأول السابق, ومحمد لوكال، وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر سابقا في قضايا فساد.

وحسب التلفزيون العمومي فإن استدعاء المحكمة لهذين المسؤولين يخص قضايا تبديد المال العام وتقديم امتيازات غير مشروعة وقد تم خلال الأسبوع الفارط تقديم عدة رجال الأعمال من بينهم الاخوة كوليناف المقربيين من الرئيس المسقيل عبد العزيز بوتفليقة وكذا رجل الأعمال الرئيس المدير العام لمجمع سيفيتال ايسعد ربراب.

لعمري ابراهيم

  • 15.45: مطالب ملحة على محاسبة العضابة ورأسها 
    المطالبة بالذهاب بعيدا في محاسبة العصابة وعلى رأسها السعيد بوتفليقة- صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 15.30: حشود من المتظاهرين يطالبون بمحاسبة حقيقية للعصابة التي نهبت المال العام 
  • 15.00:  مواصلة الحراك في جيجل بسلمية وحضارية للجمعة العاشرة مع رفع شعارات التخلص من رأس العصابة 
  • 14.45: التلفزيون الوطني يواصل نقل المسيرات على الهواء مباشرة 
  • 14.30: المطالبة بالحسم مع العصابة 
    صور الجزائر اليوم – المطالبة بالحسم مع رأس العصابة

  • 14.20:   تضمنت شعارات شهيرة..أقمصة الحراك الشعبي وإكسسواراته تغزو الأسواق
من شعارات الحراك الجزائري
شعارات الحراك تتحول إلى سلعة ووظائف

عجّت الأسواق الجزائرية في المدة الأخيرة ببيع أقمصة من مختلف الألوان والأشكال وكذلك بعض الإكسسوارات الأخرى، على غرار الكؤوس والفناجين الكبيرة “شوب” التي دونت عليها عبارات شهيرة في الحراك الشعبي.

وقد لاقى هذا النوع من المنتجات إقبالا واسعا بين المواطنين الذين عبّروا عن رغبتهم في الاحتفاظ بذكرى جميلة عن الحراك، فيما ارتدى مواطنون ومواطنات أقمصة موحدة اللون والشكل والعبارات شاركوا بها في مختلف المسيرات المنظمة على مدار الجمعات الفارطة.

وصنع ذلك الزّي الموحد مشاهد رائعة الجمال في مختلف المسيرات ترجمت تنظيما محكما لشباب الحراك ووعيا أبان عن عمق تفكير وإبداع عاليين.

بعض الأقمصة كانت سوداء اللون كتبت عليها العبارة التي ذاع صيتها عالميا “تتنحاو قاع”، فيما ارتدى آخرون سترات برتقالية كتب عليها عبارة “سلمية”، وارتدت بعض الفتيات والنسوة أقمصة بخضرة جواز السفر الجزائري وشكله الخارجي كتب عليها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية…جواز سفر.

وإلى جانب هؤلاء فضل آخرون اختيار شعاراتهم بأنفسهم وتوجهوا إلى بعض البائعين المصطفين على أرصفة المسيرات وشوارع العاصمة يطلبون فيها كتابة ما يشاؤون من عبارات أو حروف أو رموز.

ولم يقتصر الأمر على الأقمصة والسترات فقط، بل تعداه أيضا إلى بعض الخزف والأواني المستعملة عادة في الديكور أو الطعام وأكثر ما تم تداوله هي الفناجين الكبيرة “شوب” وبعض الصّحون التجميلية التي رسم على بعضها العلم الجزائري وصور لجماهير حاشدة ملتقطة من بعض المسيرات بالإضافة إلى عبارات مدوية تردّدت بقوة في الجمعات العشر التي نظّمها الجزائريون.

وتحوّلت هذه الإكسسوارات إلى هدايا تذكارية مطلوبة بشدّة من قبل جزائريين يهدونها لأصدقائهم وذويهم المغتربين، فيما وجد فيها الأجانب هدية قيمة تقدم لمعارفهم حين عودتهم إلى بلدانهم من زيارات قصيرة قادتهم إلى الجزائر في هذه الأيام.

والى جانب الرمزية الكبيرة لهذه “المنتجات الحراكية” ساهمت هذه الأخيرة في انتعاش تجارة موازية أدرّت بعض الربح على المواطنين الزوالية الذين نصبوا طاولاتهم وحملوا بضاعتهم يتجولون بها بين صفوف المسيرات علها تجذب انتباه عشّاق الحرية.

 

مامولين ريم

  • 14.15: انطلاق المسيرات بعد صلاة الجمعة في ولايات باتنة وبلعباس ووهران وقسنطينة وعنابة بنفس العزيمة علي محاسبة العصابة
  • 14.10: شاهد الشعارات التي رددها شباب الحراك اليوم في ساحة أودان بالعاصمة الجزائر  

شاهد ماذا ردد شباب الحراك في الجمعة العاشرة بساحة أودان بالعاصمة

Publiée par Aljazairalyoum.com sur Vendredi 26 avril 2019

  • 14.08: دعوة القضاء إلى محاربة الفساد على الطريقة الماليزية التي حولت هذا البلد إلى قوة إقتصادية رائدة في العالم بقيادة رئيس الوزراء مهاتير محمد الذي رفعت صوره اليوم بالجزائر

    الدعوة إلى مكافحة الفساد على الطريقة الماليزية بقيادة مهاتير محمد -صورة الجزائر اليوم – حسين بولحية –
  • 14.05: الشعب الجزائري يؤكد تجدر تلاحمه ويرفض دعاة العنصرية والفرقة ويجدد وحدة مكوناته وإلتفافه حول مؤسسة الجيش الوطني الشعبي
    صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 14.00: حضور قوي لشعارات رافضة للتفرقة والعصبية مع الدعوة لتلاحم الشعب الجزائري بكل مكوناته 

    صورة الجزائر اليوم – حسين بولحية
  • 13.50:  خلدون: الأفالان يدعو العدالة إعطائه أسماء مناضليه المتورطين في الفساد لإقصائهم

 

دعا  الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون، العدالة بموافاة الآفلان بالقائمة الاسمية للمناضلين الذين ثبت تورطهم في قضايا الفساد موضوع التحقيق من قبل القضاء، من أجل اتخاذ قرارات صارمة في حقهم بالإقصاء النهائي من الحزب.

وقال حسين خلدون إن جمال ولد عباس المتابع قضائيا والذي تم إقصاؤه من عضوية اللّجنة المركزية ورفع الغطاء السياسي عنه بشكل نهائي، سيكون أول خطوة في تطهير الافلان، مشيرا إلى أن الأمين العام الجديد الذي سيتم انتخابه خلال اجتماع اللجنة المركزية وحده صاحب الشرعية في محاسبة المناضلين المتورطين في قضايا الفساد مؤكدا  مساندة حزبه لقرارات قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي في فتح قضايا الفساد.

وحول اجتماع اللجنة المركزية المقرر ليوم الثلاثاء القادم أكد حسين خلدون على أن هناك حوارات ومشاورات تتم حاليا بين العناصر الفاعلة في إطار لم الصفوف وتوحيد الكلمة لضمان هدوء أشغال الاجتماع المقبل، داعيا إلى تقليص عدد المترشحين الذي تجاوز الثلاثين إسما .

وأكد القيادي في الافلان على ضرورة التحلي بالحكمة والتعقل فيما يتعلق بانتخاب أمين عام جديد للحزب، موضحا أن المسالة اليوم ليست مسألة خلافة الأمين العام بقدر ما هي رهان يفرض تحلي الرجل الأول في الحزب بمواصفات خاصة واشترط الناطق الرسمي باسم الحزب العتيد ان يكون الأمين العام الجديد انسان نظيف وعنصر جامع، جريئ وشجاع ومستعدّ لتقديم اعتذارات للشعب الجزائري عما أصاب الجبهة من هوان بفعل المراحل السابقة، حيث كانت الجبهة مرهونة في يد العصابة التي كانت تشتغل بالحزب من وراء الستار .

ابراهيم لعمري

الافلان
الأمين العام لجبهة التحرير الوطني
  • 13.35: ساحة البريد المركزي والشوارع المحيطة بها وساحة أودان تعج بالحشود في الجمعة العاشرة
    صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 12.45: ساحة البريد المركزي وشارع الخطابي وديدوش مراد وباستور الآن بالصور
    الشعب يرفع شعارات رافضة لدعاة الفتنة ويدد على وحدته – الجمعة العاشرة – صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 12.30: ساحة البريد المركزي تمتلئ بالحشود قبيل صلاة الجمعة استعدادا لمظاهرات الجمعة العاشرة التي بدأت بالمطالبة برأس السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع ومستشاره الخاص طيلة فترة حكمه

    الجمعة العاشرة – صورة الجزائر اليوم – تصوير الجزائر اليوم – حسين بولحية
  • 12.00: المطالبة بمحاكمة السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق 
  • صور الجمعة العاشرة – المطالبة بمحاكمة الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة – الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 11.50: هتاف قوي  يطالب بإعدام السعيد بوتفليقةhttps://www.facebook.com/Aljazairalyoumdz/videos/315627685779888/

    صورة الجزائر اليوم – حسين بوتفليقة
  • 11.45: الشعب يرد بقوة على دعاة الفتنة والتفريقة بين الجزائري على اساس عرقي جهوي 

    رد قوي على دعاة العرقية والجهوية المقيتة – الجزائر اليوم – حسين بولحية
  • 11.30: حشود غفيرة تصل إلى ساحة البريد المركزي في الجمعة العاشرة 
    الجمعة العاشرة – صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 11.15: شعارات الجيش والشعب مع العدالة لإيقاف رئيس العصابة 

    المطالبة بتوقيف “رئيس العصابة” الجمعة العاشرة صورة الجزائر اليوم – حسين بولحية
  • 11.00: غلق النفق الجامعي أمام المتظاهرين لمنع حدوث أي مكروه 

    صورة الخبر
  • 10.45: شعارات مطالبة برفع الحصانة عن العصابة 
    الجمعة العاشرة – صورة الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 10.35: المطالبة الصريحة برأس السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع في الجمعة العاشرة

    مظاهرات الجمعة العاشرة تطالب برأس السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع
  • 10.30: المطالبة بمعاقبة السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع.
الجمعة العاشرة صورة الجزاٍ اليوم – حسين بولحية
الجمعة العاشرة – صور الجزائر اليوم – حسين بولحية

  • 10.00: احتلال النقطة صفر في البريد المركزي، وقوات الشرطة تراقب الوضع من بعيد في هدوء تام
  • 9.00: حواجز مشددة لقوات الأمن وتدقيق التفتيش للسيارات والمركبات، ما تسبب في اختناقات مرورية رهيبة.
  • 8.00: قوى التغيير ترحب بدعوة الجيش 

المعارضة تدعو إلى ضمان استقلالية القضاء وتنظيم لقاء وطني لقوى التغيير

 

دعت أحزاب المعارضة والشخصيات المنضوية تحت لواء  قوى التغيير لنصرة خيار الشعب، بضرورة استقلالية القضاء في معالجة ملفات الفساد، مؤكدة على احترام مبدأ النزاهة والمساواة، والاستمرار في فتح ملفات الفساد، مذكرة بـاتخاذ إجراءات احترازية استعجالية لوضع اليد على ما تبقى من الأموال المنهوبة والمختلسة من أجل حماية الثورة الشعبية

ودعا تكتل المعارضة في بيانه الصادر  عقب اجتماعه، الخميس بمقر جبهة العدالة والتنمية بابا أحسن  النيابة العامة إلى إعلام الرأي العام حول المتابعات القضائية في ملفات الفساد، وفقا لما يقتضيه القانون، كما شدّد المجتمعون على إلتزام المؤسسات المصرفية والمالية برصد كل المعاملات المالية والعقارية التي تتم في هذه الظروف الاستثنائية والتصدي لها من جهة أخرى، بارك تكتل المعارضة، الدعوة للحوار المعبر عنها في بيان مؤسسة الجيش وفي السياق دعا نص البيان الى تشكيل لجنة لتنظيم لقاء وطني لقوى التغيير يكون مفتوحا على كافة فعاليات المجتمع، باستثناء الذين كانوا سببا في الأزمة الحالية أو طرفا فيها، من أجل البحث عن حل يستجيب للمطالب الشعبية السلمية.

 

ابراهيم لعمري

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم