الجزائرالرئيسيةسلايدر

مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية: نجاح الحراك في الجزائر مرهون بمنع التدخل الأجنبي

قالت مجلة ذي فورين بوليسي الأميركية، إن نجاح “الحراك الشعبي” في الجرائر مرهون بنجاحه في وقف التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي، ومحاولة حرف المطالب عن وجهتها الحقيقية، لخدمة أغراض أجنبية.

وكتب الصحفي كيليان كلارك في المقال معلقا على ما يجري في كل من الجزائر والسودان، إن الانتفاضة الشعبية في كلا البلدين تشبه ثورة يناير 2011 في مصر، ويتساءل: ما الذي يمكن أن تتعلمه ثورتا السودان والجزائر من فشل الثورة المصرية؟

ويضيف الكاتب إن النشطاء الجزائريين والسودانيين يمكنهم إتباع مسارين لمواجهة القوى الأجنبية، ويتمثل الأول في مقاومة توغلات الدول الإقليمية، على غرار مصر والسعودية والإمارات، التي تمتلك مصالح واضحة في منع قيام ديمقراطيات حقيقية في الشرق الأوسط.

ويشير في هذا الصدد  إلى أن المتظاهرين في السودان خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن معارضتهم تلقي حكومتهم للمساعدات السعودية والإماراتية وإدانة التدخل الأجنبي في المرحلة الانتقالية، غير أنه لم يشر إلى رفض الجزائريين أيضا للتدخل الأجنبي سواء من الإمارات العربية المتحدة أو فرنسا، وقد رفعوا لافتات بهذا الخصوص في أكثرة من مرة.

كما ينصح الكاتب “الحراك الشعبي” بـ “تنمية العلاقات” مع القوى الأجنبية المتعاطفة معهم، وأن هذه القوى يمكن أن تشمل الاتحاد الأفريقي، الذي لطالما كان داعما لإرساء الديمقراطية منذ التسعينيات، فضلا عن الاتحاد الأوروبي الذي دعم الانتقال الديمقراطي الناجح في تونس بعد ثورة 2011.

وتحولت بعض الدول والقوى الإقليمية في المنطقة العربية، على غرار كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، إلى دول ليس من هدف لها سوى الوقوف في وجه الثورات الشعبية ضد الأنظمة القائمة الديكتاتورية، من خلال دعمها للثورات المضادة، وقد نجحت أيما نجاح في ذلك، كما حصل في كل من مصر واليمن وسوريا، وليبيا التي تعتبر أحدث مثال وأبشعه، حيث تقف هذه الدول الثلاث وراء هجوم الجنرال الليبي عميل المخابرات الأمريكية، خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، والذي يموت بسبب إجرامه العشرات من المدنيين يوميا في الجارة الشرقية.

رابح زواوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم