الجزائرالرئيسيةسلايدر

مجلس الدولة يحقق في انتحاله صفة قيادة الحزب العتيد:بوشارب بين فكي كماشة !

بات منسق حزب جبهة التحرير الوطني، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، بين فكي كماشة هو ومن يقف إلى جانبه على رأس الحزب العتيد، حيث تشير المعلومات المسربة من دهاليز الحزب العتيد، إلى أم مجلس الدولة قاب قوسين أو أدنى من توجيه ضربة قاسمة لمخلفات الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، على رأس الحزب العتيد .

بوشارب وبعد أن خسر كل فرص الحصول على الترخيص من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، لعقد المؤتمر الاستثنائي، الذي يهدف من ورائه إلى الحصول على الشرعية كمسؤول أول عن الحزب، انقلب السحر عليه، وبات مهددا حتى بمتابعته قضائيا بتهمة انتحاله صفة الأمين العام للحزب.

خصومه من أعضاء اللجنة المركزية، باتوا على أعتاب عقد دورة لإعادة ترتيب البيت الأفلان، بعد أشهر من حالة الضياع، التي دخلها الحزب بقرار من الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، الذي أقدم على حل جميع مؤسسات الحزب في قرار استعراضي، كان الهدف منه إرباك المشهد السياسي، في خضم حسابات محيطه من أجل ترشيحه لعهدة خامسة، سرعان ما سقطت بين أرجل ملايين الجزائريين الذين نزلوا إلى الشوارع، للمطالبة بعدم ترشحه.

منسق قيادة الحزب العتيد المفروض بالرغم من أنه لم يكن عضوا في اللجنة المركزية، عجز عن مواجهة حجج خصومه، حيث أنه لما طلب منه الدليل على أنه تم تكليفه من رئيس الحزب بقيادة هيئة التنسيق، لم يجد ما يقدمه لهم، لأنه لا يتوفر على دليل مادي يؤكد هذا التكليف.

بوشارب حاول محاججة خصومه من الذين تقربوا منه لحثه على الاستسلام قبل أن تنهي العدالة مصيره، لم يجد ما يقدمه لهم غير دعوتهم إلى قراءة الجرائد التي كتبت عن تكليفه من قبل الرئيس، وهو الدليل الذي أدخل أعضاء اللجنة المركزية حالة من الضحك، واقنعهم بأن رئيس المجلس الشعبي الوطني، بات كالغريق الذي يحاول تلمس النجاة ولو بقشة عائمة.

يشار إلى أن أعضاء اللجنة المركزية أودعوا قبل أيام دعوة قضائية ضد معاذ بوشارب على مستوى مجلس الدولة، بتهمة انتحال صفة الأمين العام للحزب، وهي الدعوة التي ستفتح الباب أمام عقد دورة للجنة المركزية “تكنس” كل الوجوه التي تركها بوتفليقة على رأس الحزب العتيد.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم