الجزائرالرئيسيةسلايدر

مرتبطان بأجندات خارجية مشبوهة: ما يقوم به لعمامرة والابراهيمي خطر على الاستقرار

هل يقود لعمامرة والابراهيمي ثورة مضادة؟

فتحت الجولات المكوكية التي يقوم بها نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، المجال واسعا أمام التساؤلات، بشأن الهدف مم هذه الزيارات في هذا الوقت بالذات.
كل ما قاله لعمامرة في الندوات الصحفية التي نشطها  رفقة نظرائه من الدول التي زارها، تصب في الاتجاه الذي يناقض طموحات ومطالب الجزائريين الذين خرجوا بالملايين للشوارع مطالبين باسقاط النظام، بعدما كانت المطالب قد اقتصرت في البداية على رفض العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.
رئيس الدبلوماسية الجزائرية ضل يردد خارطة الطريق الثانية التي طرحها الرئيس المنتهية ولايته، والتي تقوم على مشروع التمديد، بمعنى أنه يبقى في منصبه بعد الثامن والعشرين من الشهر المقبل إلى غاية تسليم المسؤولية الى الرئيس الجديد.
نائب الوزير الأول يتحدى من خلال ترديده عبارة ان الرئس المنتهية عهدته هو الذي يسلم الشاهد لمن سيخلفه، الملايين من الجزائريين المطالبين الرئيس بوتفليقة في مشهد فيه الكثير من الصلافة.

ثورة مضادة

الدور الذي يؤديه كل من نائب الوزير الأول ووزير الخارجية الأسبق لخضر الابراهيمي، لا يمكن وصفه الا بأنه ثورة مضادة لأن الهدف واحد وهو محاولة الالتفاف على مطالب الجزائريين، أو هذا ما يمكن فهمه من خلال الرسائل التي يوجهها لعمامرة والمهام التي يقوم بها الابراهيمي من خلال خرجاتهما الاعلامية الأخيرة.
ليس فقط الرسائل الاعلامية الصادرة عن الرجلين هي من ينبئ بذلك، بل هناك أجندات لها علاقة باراتباطات خارجية، يسعيان الى تجسيدها.. إنهما يتقاسمان أمورا يمكن وصفها بالخطيرة، كونها تلتقي مع توجهات خارجية، تبين من خلال متابعتها أنها تسعى الى تفتيت الوحدة الوطنية، كما حصل في ليبيا ومصر وسوريا واليمن..

لخضر الابراهيمي

حاكم دبي ولعمامرة..

التسريبات التي يتم تداولها في بعض الدوائر الضيقة تشير إلى أن رمطان لعمامرة له علاقة صهر مع حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، ولعل الجميع يتذكر ابنه حاكم دبي التي فرت من الامارة مع ما جاسوس فرنسي وتم القبض عليها في عرض المحيط الهادي، وإعادتها إلى قصر حاكم دبي، إنها بنت جزائرية لها قرابة مع رمطان لعمامرة.
أما علاقة  لخضر الابراهيمي بدول الخليج فهي لا تخفى على أحد، فابنة الابراهيمي متزوجة من الأخ غير  الشقيق لملك الأردن، عبد الله الثاني، وهي اليوم مسؤولة كبيرة في قناة الامبيسي المعروفة بقربها من النظام السعودي.
لدينا اذن ارتباطان يمثلهما كل من لعمامرة والابراهيمي، الاول إماراتي، والثاني سعودي، وهذان النظامان معروفان بعداوتهما لكل ما يأتي من الشعوب، أو بعبارة أخرى يقفان ضد ارادة الشعوب، انطلاقا من الرعب الذي يسكنهما خوفا من نجاح هبة شعبية ضد نظام من الانظمة العربية.

ظل الامارات في ليبيا واليمن وسوريا..

إذا تأكد ما نقل عن لعمامرة قوله انه خير الجزائريين: إما بوتفليقة أو الاسلاميين، فإن الرجل دخل لعبة قذرة،  مفادها أنه يريد تأليب الخارج على الذين خرجوا ضد بوتفليقة ومحيطه،  وعندما يضع الاسلاميين في المواجهة فهو يلتقي مع مشروع بن زايد وبن سلمان في المنطقة العربية.
فما وصلت اليه ليبيا تتحمل الامارات والسعودية بدرجة أقل، مسؤولية كبيرة فيه، تماما مثلما يحصل في اليمن الجريح وسوريا، وإذا لم يتفطن الجزائريون لما يحاك ضدهم، فإنهم سيجدون أنفسهم أمام تحد خطير.
كل هذه المعطيات تشير الى أن لعمامرة والابراهيمي مكلفان بمهمة لا تخدم الجزائريين في مساعيهم من أجل تجاوز الأزمة، بقدر ما تخدم أجندات خارجية لا تعني الجزائر في شيئ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى