الجزائرالرئيسيةسلايدر

مستشار الرئيس ماكرون للشؤون الجزائرية بن يامين ستورا: “بوتفليقة لم يعد سيد اللعبة”

"لا يوجد في الوقت الحالي رجل قوي يمكنه الظهور، لأنه في المسار من النوع الثوري، يتم قطف الرأس الأولى التي تحاول الظهور"

تناول مجددا اليوم الخميس، المؤرخ الفرنسي من أصل جزائري، بن يامين ستورا، التطورات الذي تعرفها الساحة السياسية الجزائرية منذ 22 فبراير الماضي.

وقال سطورا، الذي يعمل أيضا مستشارا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الجزائرية، في رد على أسئلة فرانس إنفو، بخصوص: “التهديد بالتفكك الذي يمكن أن يؤثر على الجزائر”..”إن الجزائر بلد ضخم، دولة قارة بحجم فرنسا خمس مرات، وتمثل فسيفساء من البلدان مجتمعة، كما قال بيير بورديو بالفعل في عام 1960 “.

وقال ستورا الذي ولد بقسنطينة ” لكن، ما يدهشني بشأن المظاهرات والاحتفالات التي نراها هو أن كل شيء يتقارب لإدراك معنى الأمة”.

واستطرد بن يامين ستورا الذي يحض بالاحترام كمؤرخ في الضفتين، إن الجزائر “لا تتجه المظاهرات إطلاقا نحو التفكك، أو نحو التأكيد على استقلال ذاتي معين”.. “هذا ما يثير الدهشة في الحركة القائمة، وهذا يعني أن لدينا إعادة تملك نوعًا من الرواية الوطنية المصادرة، الاستقلال المُصادر” مستعيرا عنوان كتاب فرحات عباس الشهير، “الاستقلال المصادر” لأول رئيس للحكومة المؤقتة عام 1958، يضيف ستورا.

وفي رده على سؤال “هل يمكن للمتظاهرين تحريك السلطة، رغم عدم وجود قائد بارز للحراك؟”، أجاب بن يامين ستورا أن “السلطة قد تحركت بالفعل” وأن الرئيس بوتفليقة “لم يعد سيد اللعبة”..”إن مركز ثقل السلطة تململ تمامًا” يضيف المؤرخ.

ومن ناحية أخرى ، قال ستورا، “إن الجيش ليس مجردا”، مشيرا إلى أحدث خرجات قائد الأركان الفريق قايد صالح الذي حاول “توحيد موقفه مع الشعب”.

وقال بن يامين ستورا “هذا يعني أنه لا يوجد في الوقت الحالي رجل قوي يمكنه الظهور، لأنه في المسار من النوع الثوري، يتم قطف الرأس الأولى التي تحاول الظهور”، معتقدا “أن “العديد من السياسيين يترددون، وينتظرون وقتهم، لهذا السبب بالذات”.

بالنسبة لبنيامين ستورا: “هناك العديد من الرجال بمن فيهم أولئك الذين هم داخل النظام، ومستعدون للتحديث والانتقال إلى شكل آخر من أشكال تنظيم المجتمع.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم