الجزائرالرئيسيةسلايدر

مقداد سيفي ينتقد التفاف النظام على المظاهرات ويؤكد: على الرئيس الرحيل فورا

اعتبر رئيس الحكومة الأسبق مقداد سيفي، أن النظام بدأ في التفتت على المظاهرات المليونية للجزائريين، وبدأ يبحث عن ربح الوقت باستعمال كل الخيوط الممكنة قصد الامتناع عن إعادة الجزائر لشعبها داعيا الى ضرورة رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال مقداد سيفي لقد انتفض الشعب الجزائري بكل عفوية وفي وحدة بارزتين، لتقديم رسالة وحيدة وواضحة مفادها  لا لعهدة خامسة لبوتفليقة، والمطالبة بإنهاء نظام الحوكمة الذي يخنقه ويحتقره منذ الاستقلال، وهو النظام الذي أصبح، هذه العشرين سنة الأخيرة، نظاما مافيويا ومراوغا يهدد وجود الأمة نفسه.

واعتبر أن افلاس الأحزاب والمعارضة المكممة من قبل نظام قمعي يستعمل لصالحه كل مؤسسات البلاد للاستمرار، اضطر المواطنات والمواطنون للخروج، بالملايين، إلى الشوارع سلميا، قصد وضع حد لغطرسة مافيا سياسية مالية كانت تعتقد أنها قد خدرت نهائيا وسياسيا الشعب الجزائري كما انتقد مقداد سيفي ارسال النظام لتسويق حلوله لدى القوى الأجنبية، ويحاول شراء الدعم في المجتمع المدني، والأدهى من ذلك، أنه يحاول وبشتى الطرق التي ما تزال متاحة له، تقسيم الحراك الشعبي، أو تشويه مطالبه الأولية، وذلك بإدراج مواضيع عن الخلافات والنقاشات الإيديولوجية وزعامات القيادة.

ودعا مقداد سيفي إجبار الرئيس المريض على الانسحاب طبقا لإرادة الشعب وللدستور، وترك المؤسسات الدستورية التي ما تزال عاملة، تنظم انتخابات رئاسية في غضون الآجال الشرعية وتحت مراقبة لجنة انتخابات مستقلة ناجمة عن الحراك الشعبي، ومقبولة من لدنه وهكذا يمكن للشعب أن يختار، في نهاية المطاف، وبصفة ديمقراطية، رئيسا سيكون الضامن لتفكيك النظام الذي حكمنا حتى الآن.

وسيحل هذا الرئيس المجلس الشعبي الوطني ويعمد، ودائما تحت مراقبة اللجنة الانتخابية المستقلة واعتمادا على حكومة انتقالية، إلى تنظيم انتخابات تشريعية تمكن الشعب من انتخاب ممثليه الشرعيين وهذا المجلس وفور انتخابه، سيمكن من بروز حكومة وحدة وطنية ستكون من مهامها الاساسية القيام بالإصلاحات الاقتصادية الضرورية مع اقتراح المراجعات والتعديلات الدستورية الملائمة لتلبية تطلعات المواطنات والمواطنين.

 

لعمري ابراهيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى