الجزائر

منع من حضور اختتام الدورة البرلمانية: الحبل يلتف حول رقبة بوشارب

ألتف حبل المشنقة حول رقبة رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، بشكل غير مسبوق، وبات خروجه من نافذة مبنى زيغود يوسف قضية ساعات، بالنظر إلى التطورات التي تعيشها الغرفة السفلى للبرلمان.

بوشارب تلقى ضربتين قاصمتين في يوم واحد (اليوم)، الأولى تمثلت في منع النواب انعقاد جلسة علنية، كانت مخصصة للتصويت على تقرير لجنة الشؤون القانونية حول إثبات عضوية نواب جدد، أما الثانية فجاءت من رئيس الغرفة العليا للبرلمان بالنيابة، صالح قوجيل.

معلومات مؤكد تشير إلى رئيس مجلس الأمة، أخطر رئيس المجلس الشعبي الوطني  معاذ بو شارب بعدم حضور جلسة اختتام الدورة البرلمانية، التي تنعقد فعالياتها غدا الثلاثاء، في تطور مفاجئ، لكنه امتداد لحملة معاقبة بوشارب، الذي يصر على ركوب رأسه برفضه الاستقالة، التي تبقى مطلبا شعبيا باعتباره أحد رموز العصابة.

واعتاد رئيس الغرفة السفلى للبرلمان أن يكون أحد الثلاثة الذين يحضرون فعاليات اختتام الدورات البرلمانية، إلى جانب كل من رئيس مجلس الأمة والوزير الأول، وهو مؤشر على أن القرار يكون قد اتخذ بإنهاء مهام بوشارب، الذي وصل إلى هذا المنصب، بعد أن قطع الطريق بالقوة على سلفه، بإغلاق مبنى المجلس بالسلاسل والأغلال.

وكان بوشارب قد تلقى ضربة مشابهة في فعاليات الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رمضان المعظم (ليلة القدر)، حيث منعه مسؤول التشريفات برئاسة الجمهورية من الوقوف إلى جانب رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، في مشهد مهين لا يمكن أن يتجرعه أحد.

وتأتي دعوة قوجيل لبوشارب بعدم الانتقال إلى مجلس الأمة بعد يوم واحد فقط من إصدار ست مجموعات برلمانية بالغرفة السفلى بيانا تدعوه فيها إلى الاستقالة من رئاسة المجلس.

وتتحدث تسريبات عن قرب الإعلان عن قرارات بمناسبة الذكرى الـ 59 لعيد الاستقلال والشباب، سيعلن عنها رئيس الدولة بالنيابة، عبد القادر بن صالح، في خطاب يرجح أن يكون غدا الثلاثاء.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى