الجزائرصحة

موائد إفطار عملاقة للصائمين في المسيرة الـ12 للجزائريين 

كان جمع غفير من الجزائريين، صبيحة اليوم الجمعة، على موعد مع المسيرة الرمضانية الأولى منذ بداية الشهر الفضيل متحدين فيها الجوع والعطش والحرارة، حيث حملوا لافتاتهم وردّدوا شعاراتهم مطالبين برحيل العصابة ومحاسبة كل الفاسدين  وهتفوا مرارا “صامدون صامدون في حراكنا ماضون”.

ووجد كثير من المتظاهرين الوافدين إلى العاصمة من المناطق والبلديات المجاورة سهولة في حركة المرور، عكس التضييقات الأمنية التي كانت تفرض في الجمعات السابقة.

وأكد المتظاهرون أن السلمية والوحدة والثبات في الميدان هي أقوى الأسلحة التي يمكن أن تغير بها النظام، مطالبين بجر شخصيات “فاسدة” أخرى للتحقيق أمام العدالة.

ومن بين العبارات التي كتبها المتظاهرون على لافتاتهم ما أورده أحدهم بساحة البريد المركزي “”اللّهم تقبل منّا الصلاة والصيام وإسقاط النظام ” وكتب آخر “صائمون صامدون للحراك مواصلون” وأيضا “صايمين خارجين، فاطرين خارجين..سلمية سلمية”.

وبالموازاة مع ذلك حرص بعض المتطوعين على التحضير لموائد إفطار جماعية مع آذان المغرب يجتمع حولها الصائمون المتظاهرون عبر عديد ولايات الوطن.

وتداول شباب الفايسبوك منشورات وإعلانات للإعلام عن موعد تلك الموائد ومكانها، كما تداولوا فيديوهات تصور أهم التحضيرات والأعمال التي يقوم بها هؤلاء الشباب.

وحرص أبناء برج بوعريريج على التميز كعادتهم، حيث صوّروا عملية اقتياد عجل للذبح أمام قصر الشعب وتحضير إفطار جماعي لمن لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، نصرة لحراكهم الشعبي.

ونصب هؤلاء موائد إفطار عملاقة امتدت على طول الشوارع الرئيسية في العاصمة بساحة موريس أودان وفي غيرها من الشوارع الأخرى بولايات الوطن.

وسبق العملية إفطار جماعي، مساء الخميس، بساحة موريس أودان شارك فيه المئآت من الأفراد بين شباب وعائلات.

وفي هذا السياق أكد المختص الاجتماعي والأستاذ الجامعي الهادي سعدي أن المبادرات الفايسبوكية رافقت الحراك منذ بدايته، وهي تعبر عن قوة إبداع عالية للشباب الجزائري الذي يأقلم في كل مرة مخرجاته وأفكاره مع الموسم الذي ينظم فيه مسيرته المليونية.

وأضاف المختص أن الضمير الجمعي برز جليا منذ بداية الحراك وأعاد للفرد الجزائري تطلعه للعيش مع بعض وتقبل الأخر والتفكير بنون الجماعة.

 

مامولين ريم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم