الجزائرالرئيسيةسلايدر

هكذا استولى اللواء المتقاعد وأبنائه على ممتلكات الدولة مكونين ثراء غير مشروع

غرفة الاتهام تفصل الأربعاء المقبل في طلب الإفراج عن الهامل وأبنائه

ستفصل، هذا الأربعاء، غرفة الإتهام بمجلس قضاء العاصمة، في طلب الإفراج الذي تقدم به دفاع المتهم اللواء عبد الغني الهامل وأبنائه، الذين تم إيداعهم الحبس المؤقت بالحراش منذ حوالي 10 أيام، لضلوعهم في قضايا الفساد ونهب العقار.

أسرت مصادر “الجزائر اليوم” أن دفاع اللواء عبد الغني الهامل وأبنائه، إستأنفوا قرار الإيداع الصادر في حقهم، عقب إيداعهم الحبس بالحراش، عن تهم تتعلق بالثراء الغير مشروع، تبييض أموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن العائدات الإجرامية لجرائم الفساد، بغرض إخفاء وتمويه مصدرها غير المشروع في إطار جماعة إجرامية، تحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والمفترض بهدف الحصول على مزية غير مستحقة.

الهامل وأبنائه يكونون ثروة طائلة باستغلال النفوذ

التحقيقات التي باشرتها مصالح الضبطية القضائية باب الجديد، أسفرت عن تسجيل فساد اللواء المتقاعد والمدير العام للأمن الوطني عبد الغني الهامل، صاحب مقولة :”من يريد أن يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا” ثبت تورطه في تكوين ثروة هائلة من عائدات الاختلاس والنهب، فالهامل تبين حيازته على 13 شركة تجارية وخدماتية، تنشط في مختلف المجالات وعقارات بمختلف مناطف ربوع الوطن، تم إحصاء منها 10 عقارات لفائدة زوجته بأرقى أحياء العاصمة على غرار بلدية بئر مراد رايس.

هذه التهم التي وجهت للواء المتقاعد وأبنائه

كما وفر الهامل لأحد أبنائه ميناءا جافا إستولى فيه على 60 بالمائة من الحاويات، التي تم الاستيلاء عليها عن طريق إستغلال نفوذ الأب الذي كان يشغل منصب لواء والأمر الناهي في أواسط صفوف الأمن الوطني، فالهامل الذي كان يحتذى به في العمل والصرامة والإنضباط، ثبت تورطه في قضايا الكسب غير المشروع، فضلا عن تورط سائقه الشخصي وذراعه الأيمن في قضية كمال البوشي بعد تفجير فضيحة 7 قناطير من الكوكايين بميناء وهران .

التحريات الأمنية التي باشرتها فصيلة الأبحاث للدرك الوطني باب الجديد، كشفت عدة خبايا عن المدير العام للأمن الوطني وممتلكاته الخفية التي كونها عن طريق إستغلال النفوذ والمنصب تبعا لما أوردته التحقيقات الأولية، خاصة بعد المراسلات التي تم إجرائها من قبل فصائل الأبحاث الإقليمية للدرك الوطني بكل من وهران تيبازة البليدة العاصمة وتلمسان.

العائلة تستغل منصب أبيها للاستيلاء على أملاك الدولة

كما شمل التحقيق عائلة الهامل، أين ثبت تورط أبنائه الذين استغلوا منصب والدهم للحصول على العقار بدون وجه حق، من بينها قطع أرض بولاية تيبازة، قطعة أرض بمنطقة سيدي غيلاس وأخرى تم تشييد عليها محطة وقود، وقطع أخرى تابعة لمديرية أملاك الدولة موزعة عبر الوطن تم الاستيلاء عليها وتحويلها لفائدة عائلته.

نهب وإستلاء على عقارات جعلت الهامل وأبنائه، يتابعوا بتهم أخرى تتعلق بالاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والهيئات العمومية الخاضعة للقانون العام والمؤسسات العمومية والاقتصادية والمؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري أثناء إبرام العقود والصفقات من أجل الزيادة في الأسعار والتعديل لصالحهم في نوعية المواد والخدمات والتموين، وإساءة استغلال الوظيفة عمدا بغرض منح ومنافع غير مستحقة للغير على نحو يخرق القوانين والتنظيمات وكذا تبديد أموال.

 

إيمان عيلان

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى