الجزائرالرئيسيةسلايدر

وزارة الدفاع الوطني تسترجع جهاز الاستخبارات بعد رحيل بوتفليقة

أعلنت وزارة الدفاع الوطني استعادة وصايتها على مديرية التنسيق بين المصالح الأمنية، التي سق وأن وضع الرئيس المستقيل يده عليها بعد عملية إعادة هيكلة جهاز المخابرات في 2015 بعد إحالة الفريق محمد مدين على التقاعد.

وكانت وزارة الدفاع الوطني أعلنت يوم الجمعة بمناسبة إنهاء مهام اللواء بشير طرطاق، أنها استعادت المديرية التي كان يشرف عليها الأخير منذ تعيينه في منصبه من الرئيس المستقيل في 2015.

وقررت وزارة الدفاع الوطني وفي سياق استعادة الجهاز الذي حول في ظروف غير معروفة إلى سلطة رئاسة الجمهورية، على تعيين مسؤولين من جيل الشباب على رأس المديريات التي كانت تابعة للواء بشير طرطاق على غرار مديريات الأمن الداخلي والأمين الخارجي، بعد إنهاء مسؤولي الدائرتين المهمتين في جهاز الاستخبارات (الأمن الداخلي والأمن الخارجي).

وكان السعيد بوتفليقة قد قام على عجل يوم 13 مارس، بتعيين اللواء علي بن داود الذي كان حول على التقاعد في 2015 على رأس المديرية العامة للأمن الخارجي والذي كان مقيما في العاصمة الفرنسية باريس منذ سنوات، خلفا للواء محمد بوزيت.

وفي السياق الجديد تم تعيين مسؤول جديد على رأس مديرية أمن الجيش، خلفا للمسؤول السابق.

يذكر أن جهاز الاستخبارات يعتبر مديرية عامة ضمن المديريات التابعة لوزارة الدفاع الوطني، وليس سلطة أعلى من وزارة الدفاع الوطني، كما يعتقد خطأ وهذا نتيجة السلطات المطلقة التي كانت بحوزته في وقت سابق.

وليد أشرف  

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى