الجزائرالعالم

وزير خارجية ليبيا يدعم ما قاله بوقادوم: تناغم جزائري ليبي بشان اتفاقية أمنية للتعاون المشترك

دعا وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني، التي تتخذ من العاصمة الليبية، طرابلس، فتحي باشاغا، دول المغرب العربي إلى اتفاقية للدفاع المشترك، في تصريح بدا متناغم من تصريح مشابه لذلك الذي صدر عن وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم.

وقال باشاغا إن “المغرب العربي في خطر حقيقي ما لم تتكاتف دوله لوقف المد الدكتاتوري”، في إشارة إلى الهجوم الذي يقوده قائد ما يسمى عملية الكرامة، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من قوى عربية وغربية ممثلة في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وقوى غربية في صورة فرنسا.

وكان وزير الشؤون الخارجية قد صرح خلال الزيارة التي قادتها إلى تونس قبل بضعة أيام، أن الجزائر لن تقبل بقصف عاصمة عربية وهي تتفرج، وهي إشارة إلى أن الجزائر شرعت في البحث عن آليات لعدم تكرار ما يحصل للعاصمة الليبية، في أماكن أخرى من المغرب العربي.

ويقصد باشاغا باتفاقية الدفاع المشترك “اتفاقية أمنية واتفاق دفاع مشترك بين دول المغرب العربي”، وهي الدعوة التي صدرت عن المسؤول الليبي، بعد أن يئس من تدخل المجتمع الدولي المنافق، لوقف هجوم حفتر على الأبرياء في طرابلس، أو الضغط على الدول الداعمة له، بالرغم من المجموعة الدولية لا تعترف إلا بالحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

وتطالب الجزائر بضرورة تبني الحل السياسي في النزاعات، بما فيها النزاع في الجارة الشرقية، وهو ما عبر عنه باشاغا، عندما تحدى حفتر أن يقبل بالاستفتاء على الدستور وأن يخضع للمسار الديمقراطي، غير أنه أبان عن تشدد في الحوار مع حفتر بصفته انقلابي يعمل لصالح أجندات أجنبية، غير أنه بالمقابل لم يمانع في الحوار مع من أسماهم “أهلنا في المنطقة الشرقية ومن يمثلهم سواء كان البرلمان أو طرف آخر”.

ويعني التوقيع على اتفاقية للتعاون الأمني في منطقة المغرب العربي، التي تضم كل دول شمال إفريقيا باستثناء مصر، أن تعرض أي دولة لاعتداء، يحتم على الدول الموقعة على هذا الاتفاق، التدخل لحماية الدولة المعتدي عليها، كما يحصل اليوم في طرابلس، باعتبارها تضم الحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا، هو ما يجسد تصريح صبري بوقادوم من تونس.

رابح زواوي

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم